في موسم قطاف الزيتون ... الاحتلال يتعمد إغراق مساحات كبيرة من أشجار الزيتون قرية مردا بالمياه

Posted: 11/10/2016

 

  • الانتهاك: إغراق عدد من أشجار الزيتون بالمياه.
  • الموقع: قرية مردا شمال مدينة سلفيت.
  • تاريخ الانتهاك: 10 تشرين الأول 2016م.
  • الجهة المعتدية: شركة "ميكروت" الإسرائيلية.
  • الجهة المتضررة: المزارع نصفت احمد سعيد الخفش.

تفاصيل الانتهاك:

لم تدم فرحة المزارع نصفت احمد الخفش (54 عاماً) طويلاً بالتوجه إلى أرضه لجني ثمار الزيتون والذي انتظره طول العام، حيث كان وقع الصدمة عليه كبيراً عندما اكتشف قيام شركة "ميكروت" الإسرائيلية بضخ كميات كبيرة من المياه من البئر الارتوازي الإسرائيلي الذي لا يبعد عن ارض المزارع المتضرر سوى 10 أمتار.

يذكر انه وبحسب المتابعة الميدانية في موقع الانتهاك، فان المياه  قد غمرت ما لا يقل عن 18 شجرة زيتون، حيث أن قوة تركيز المياه في التربة اثر على الوضع البيولوجي للأشجار لتصبح غير منتجة بسبب ذلك، مما أدى إلى تلف 4 أشجار بشكل كلي و 14 شجرة بشكل جزئي.

يذكر أن ما يسمى الارتباط المدني الإسرائيلي استهان بالموقف، فما كان له  سوى الوعد بإنهاء المشكلة، ولكن على ارض الواقع لم يتغير أي شيء سوى المزيد من المعاناة  وصعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم بسبب تجمع المياه الراكدة وسط حقول الزيتون هناك، حيث يوجد فعلياً ما لا يقل عن 12 دونم باتت مهددة بخطر حقيقي.

 

 

وبحسب إفادة المزارع المتضرر فإن الأشجار المتضررة كانت في كل عام تنتج ما لا يقل عن 200كيلو غرام من زيت الزيتون، وأما الآن في ظل تلك المأساة التي عصفت على المزارعين فأصبح إنتاج تلك الأشجار من زيت الزيتون يوصف بأنه شحيح.

يشار إلى أن شركة "ميكروت" أقدمت خلال النصف الأول من العام 2013م بإنشاء بئر مياه ارتوازي إلى الشمال من مستعمرة "ارائيل" على أراض قريتي كفل حارس ومردا، حيث يهدف البئر إلى سرقة المياه الفلسطينية ونقلها إلى داخل المستعمرة، في حين تقوم الشركة بشكل مستمر بضخ كميات كبيرة من المياه صوب الحقول الزراعية في قرية مردا مما أدى إلى تلف مساحات واسعة من الأراضي هناك. للمزيد عن البئر الذي انشأته شركة "ميكروت الإسرائيلية" راجع التقرير الصادر عن مركز أبحاث الأراضي آنذاك (التقرير بالعربية، التقرير بالانجليزية).

تعريف بقرية مردا  [1]:

تقع قرية مردا على بعد 5كم من الجهة الشمالية الشرقية من مدينة سلفيت، ويحدها من الشمال قرية جماعين، ومن الغرب قرية كفل حارس، ومن الشرق قرية ياسوف، ومن الجنوب تقع على أراضيها مستعمرة "ارائيل". ويبلغ عدد سكانها 2568 نسمة حتى عام 2014م. وتبلغ مساحة القرية الإجمالية 8816     دونماً منها 350 دونم عبارة عن مسطح بناء للقرية. كما نهبت المستعمرات الإسرائيلية من أراضي القرية 2537 دونماً، حيث تقع على جزء من أراضي القرية مستعمرة "ارائيل " والتي تأسست عام 1978 م وصادرت من أراضي القرية  دونماً ويقطنها 16053  مستعمراً.

كما نهبت الطرق الالتفافية رقم 505 أكثر من  (261) دونماً .

هذا وتصنف أراضي القرية حسب اتفاق أوسلو إلى مناطق (B و C) حيث تشكل مناطق B (17%) بينما المناطق المصنفة C تشكل المساحة الأكبر وهي خاضعة للسيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلية تشكل نسبة (83%) ونوضح هنا المساحات بالدونم:

  • مناطق مصنفة B (1458) دونم.
  • مناطق مصنفة C (7358) دونم.

[1]  المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي.

 

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي – القدس