في موسم الزيتون الاعتداءات الإسرائيلية تتصاعد
الاعتداء على عائلة فلسطينية أثناء جني ثمار الزيتون في قرية قريوت

Posted: 11/10/2016

 

  • الانتهاك: الاعتداء على عائلة فلسطينية وتحطيم مركبتهم.
  • الموقع: قرية قريوت جنوب مدينة نابلس.
  • تاريخ الانتهاك: 10 تشرين الأول 2016م.
  • الجهة المعتدية: مستعمرو مستعمرة " عيليه".
  • الجهة المتضررة: عائلة المزارع ساهر موسى يوسف.

تقديم:

مع انطلاق موسم الزيتون الحالي 2016م، تشهد الأرياف الفلسطينية حركة ملحوظة بين المزارعين بهدف التوجه إلى أراضيهم الزراعية لجني ثمار الزيتون، حيث ينتظر المزارعين هذا الموسم بفارغ الصبر ... فهو بمثابة عرس وطني كبير.

وهذا الموسم يعد فرصة للمزارعين لتواصلهم مع أرضهم خاصة تلك الأراضي المعزولة خلف الجدار و/أو القريبة من المستعمرات الإسرائيلية المنتشرة على الأراضي الفلسطينية، ويمنع وصولهم بشكل دوري إلى أراضيهم، ففي هذا الموسم يسمح الاحتلال لجزء قليل من المزارعين لجني ثمار زيتونهم لكن وسط إجراءات معقدة وتعجيزية لثني المزارعين عن أراضيهم وتصبح مسرحاً للتوسع الاستعماري الاحتلالي.

يذكر أن  قرية قريوت تعتبر من ابرز القرى الفلسطينية التي  يتم استهدافها من قبل جيش الاحتلال والمستعمرين على حد سواء خاصة في موسم الزيتون، فلم يمض موسم واحد إلا  وتم رصد عدد من الانتهاكات بحق الأرض وشجرة الزيتون، ولكن رغم ذلك فلا يزال المزارع الفلسطيني يصر على الوصول إلى أرضه وفلاحتها وجني ثمار الزيتون.

تفاصيل الانتهاك:     

في ساعات الظهيرة من يوم الأحد الموافق التاسع من شهر تشرين الأول من العام 2016م، أقدمت مجموعة متطرفة من المستعمرين انطلاقاً من مستعمرة " عيليه" الجاثمة على أراض قرية قريوت بالاعتداء على عائلة المزارع ساهر موسى يوسف (44عاماً) والمكونة من أربعة أفراد.

 

 

الصور 1-4:  المركبة التي استهدفها المستعمرون والتي تعود لعائلة ساهر موسى يوسف[1]

 

يشار إلى أن الاعتداء تم في منطقة " البطيشة" جنوب القرية، حيث تفاجئ المزارع أثناء تواجده بأرضه برفقة ثلاثة من أفراد عائلته بقدوم مجموعة من المستعمرين نحوهم، حيث انهالوا عليهم بالضرب المبرح ومصادرة عددهم الزراعية، مما دفع المزارعون إلى الهروب باتجاه السيارة الخاصة التي يمتلكونها وهي من نوع " فولكسفاجن بورا" و لكن المستعمرون استطاعوا اللحاق بهم وتحطيم نوافذ السيارة وإعطاب العجلات في المركبة.

تجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال تدخل على الفور لصالح حماية المستعمرين، وطرد المزارعين من المنطقة.

وتعتبر منطقة " البطيشة" من المناطق الزراعية في قرية قريوت والتي تشتهر بوفرة الأشجار المعمرة، وتعتبر مورد أساسي للزيتون في القرية، إلا أنها تعتبر هدفاً للمستعمرين الذين يجوبون المنطقة و يحاولون الاعتداء على المزارعين هناك  بشكل متكرر.

لمحة عامة عن قرية قريوت[2]:

 تقع  إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس على بعد 20كم يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس - القدس طوله 4.5 كم علما بأنه مغلق منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000م . تبلغ مساحة أراضيها 8,471  دونماً منها 312 دونماً مساحة مسطح البناء، وبلغ عدد سكان القرية 2,321 نسمة، وصادر الاحتلال الإسرائيلي منها 1332 دونماً  لصالح المستعمرات التالية:

  •  مستعمرة شيلو: صادرت من أراضي  قرية قريوت نحو 779 دونماً، وبلغ مسطح البناء لها 1347 دونماً، وتأسست عام 1978.
  •  مستعمرة عيلي: صادرت من أراضي قرية قريوت  نحو 553 دونماً، وبلغ مسطح البناء لها 3,360 دونماً، وتأسست عام 1984.

[1] مصدر الصور : مجلس قروي قريوت.

[2]  المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي.

 

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي – القدس