الاحتلال يجرف 28 دونماً من الأراضي الزراعية في بيت أولا غرب الخليل

Posted: 06/10/2016

 

  • الانتهاك: تجريف 28 دونم واقتلاع 615 شتلة وشجرة.
  • تاريخ الانتهاك: 5/10/2016م.
  • الموقع: بلدة بيت أولا/ محافظة الخليل.
  • الجهة المعتدية: الإدارة المدنية وجيش الاحتلال.
  • الجهة المتضررة: الموطنون محمود وخالد عثمان، خليل السراحين.

التفاصيل:     

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 5/10/2016م، على تجريف أراض واقتلاع أشجار وهدم سلاسل حجرية في بلدة بيت أولا غرب الخليل. فقد داهمت قوات الاحتلال وما يسمى بالإدارة المدنية برفقة الآليات الثقيلة منطقتي" خلة عصيدة" و"واد الرقاطي" غرب البلدة وشرعت بهدم الجداران الاستنادية في أراضي المواطنين واقتلاع الأشجار منها، وتجريفها. وتعود ملكية الأراضي التي تم تجريفها في "واد الرقاطي" لكل من:

الرقم

المواطن المتضرر

مساحة الأراضي بالدونم

عدد الاشتال المجرفة

طبيعة الاعتداء

1

محمود محمد عبد الهادي عثمان

15

300

اقتلاع 300 شتلة زيتون وتجريف القطعة والسلاسل الحجرية والسياج المحيط بها.

2

خالد محمد عبد الهادي عثمان

7

140

اقتلاع 140 شتلة زيتون وتجريف القطعة والسلاسل الحجرية والسياج المحيط بها.

المجموع

22

440

 

المصدر: بحث ميداني مباشر – قسم مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية – مركز أبحاث الأراضي، تشرين الأول 2016م.

 

وبهذا تكون سلطات الاحتلال قد جرفت مساحة ( 22 دونم) من أراضي المواطنين واقتلعت (440) شتلة زيتون يبلع عمرها( 1.5 عام)، كما جرفت وهدمت السلاسل الحجرية البالغ طولها ( 1552م).

صورة 1 : منظر عام لقطعة الأرض قبل تجريفها

صورة 2: منظر عام لقطعة الأرض بعد تجريفها والاعتداء عليها

 

كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الأراضي التي اعتدت عليها سلطات الاحتلال قد تم إعادة استصلاحها ضمن برنامج تطوير الأراضي الزراعية في الضفة الغربية والممول من مكتب الممثلية الهولندية و بإدارة اتحاد لجان العمل الزراعي وبتنفيذ مركز أبحاث الأراضي. كما تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال قامت بتجريف أراضي المواطنين دون أن تلقيهم أي أوامر أو إخطارات مسبقة صادرة عن سلطات الاحتلال، حسبما أفادوا به.

 

 

الصور 3-6: آثار تجريف أراضي الشقيقين عثمان

 

التجريف في " خلة عصيدة":

وفي ذات التاريخ قامت آليات الاحتلال بتجريف قطعة أرض تبلغ مساحتها (6 دونمات) يملكها المواطن خليل عبد الجبار علي السراحين. حيث قامت آليات الاحتلال بتجريف القطعة بما فيها من أشجار مثمرة، وهدم السلاسل الحجرية المحيطة بها والبالغ طولها ( 200م). 

 

 

الصور 7-10: آثار الاعتداء على أراضي المواطن السراحين

 

ويوضح الجدول التالي عدد وأنواع الأشجار التي تم اقتلاعها:

الرقم

النوع

عدد الأشجار

عمرالاشجار

1

لوز

150

12 عام

2

زيتون

10

7 سنوات

3

عنب

15

12 عام

المجموع

175

 

المصدر: بحث ميداني مباشر – قسم مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية – مركز أبحاث الأراضي، تشرين أول 2016م.

 

وأوضح المواطن المتضرر بأنه قام باستصلاح قطعة الأرض المعتدى عليها في العام 2005م، وزرعها بأشجار اللوز التي كانت أحد مصادر الدخل لأسرته وأبناءه وأحفاده المقدر عددهم (8) أسر، وأشار إلى أنه كان قد باع من ثمار هذه القطعة خلال العام الحالي بنحو (3000 دولار).

وأوضح المواطن المتضرر بأنه كان قد عثر بتاريخ 21/2/2011 على إخطار في أرضه، صادر عن جيش الاحتلال وما يسمى بالإدارة المدنية ، وبعنوان" وجوب إخلاء"، حيث طالبت سلطات الاحتلال عبر إخطارها بما أسمته برفع اليد عن الأراضي المستهدفة وإعادتها إلى ما كانت عليه بحجة أنها " أراضي دولة" . وكان مركز أبحاث الأراضي قد اعد تقريراً آنذاك للمزيد انقر هنا

وأشار المواطن إلى أنه قام بإعداد الملف القانوني اللازم للاعتراض على إخطار الاحتلال وتوجه به إلى هيئة مقاومة الجدار والاستيطان للدفاع عن أرضه، إلا أن سلطات الاحتلال قامت بتجريف القطعة وتدمير الأشجار فيها.

إن عمليات الهدم والتجريف تمت إدانتها بكافة أشكالها من قبل القانون الدولي والمؤسسات الدولية، فيما يلي عرض لبعض منها:

  • المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948 تنص على انه: 'يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير.'
  • الاتفاقية الخاصة باحترام قوانين وأعراف الحرب البرية – معاهدات لاهاي - 18 أكتوبر/ تشرين الأول 1907م المــادة 23 – ز: 'يمنع تدمير ممتلكات العدو أو حجزها, إلا إذا كانت ضرورات الحرب تقتضي حتماً هذا التدمير أو الحجز'. كذلك المــادة 46: 'ينبغي احترام شرف الأسرة وحقوقها, وحياة الأشخاص والملكية الخاصة, وكذلك المعتقدات والشعائر الدينية. لا تجوز مصادرة الملكية الخاصة.'
  • المادة الحادية والثلاثين من اتفاقية أوسلو عام 1995 تنص على ما يلي: يحظر على إسرائيل بناء أو التخطيط لأي مشروع أو مستوطنات أو أي توسع استعماري من شأنها أن تؤدي إلى تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتنص المادة على:' لا يجوز لأي طرف الشروع أو اتخاذ أي خطوة من شأنها تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى حتى انتظار مفاوضات الوضع الدائم 

تعريف ببلدة بيت أولا[1]:

  تقع بيت أولا على بعد 12كم شمال غربي مدينة الخليل وهي من القرى الحدودية المحاذية لحدود الخط الفاصل بين احتلال سنة 1948 والضفة الغربية، وقد فقدت بيت أولا حوالي 9000 دونماً من أراضيها خلال احتلال سنة 1948، وبقي لها حوالي 24000 دونماً، قضم الجدار منها حوالي 2000 دونماً، والكسارة حوالي 50 دونماً، ويعتدي الجيش الإسرائيلي وينتهك بين الفينة والأخرى على حوالي (4000) دونماً من الأراضي الزراعية الواقعة غربي البلدة. يبلغ عدد أهالي بيت أولا حوالي 11,000 نسمة.

 يدير البلدة مجلس بلدي، ولديها شبكة طرق وشبكة كهرباء وشبكة مياه – ومن الجدير ذكره أن المخطط الهيكلي لبلدية بيت أولا تبلغ مساحته حوالي 5000 دونماً. تشتهر البلدة بالزراعة لا سيما الزيتون واللوزيات والخضراوات وبالذات البامية  والزراعة الحقلية.كما تشتهر بتربية الأغنام وتحوي حوالي 5000 رأس غنم وبعض مزارع الأبقار الصغيرة  وعدد من مزارع الدجاج البياض واللاحم وللبلدة سوق تجاري متوسط.   

 وكما تشتهر ببعض الصناعات المتميزة مثل أبواب الأمان ومصانع الحديد ومعامل الطوب والبلاط. فالبلدة تحوي 8 مدارس حكومية وخاصة ووكالة غوث لكافة المراحل الأساسية والثانوية  و عيادة صحية حكومية وبعض العيادات الخاصة.أهالي البلدة نشطاء في العمل المؤسسي حيث تحوي حوالي 12 مؤسسة أهلية ناشطة ثقافية ورياضية وخيرية واجتماعية ونسائية.

 

[1] المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي.

 

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي – القدس