في موسم القطاف تتصاعد الاعتداءات, إحراق 23 شجرة زيتون في قرية كفر قدوم بمحافظة قلقيلية

Posted: 15/10/2016

 

  • الانتهاك:  الاحتلال يتسبب في إحراق 23 شجرة زيتون.
  • الموقع: قرية كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية.
  • تاريخ الانتهاك: الجمعة 14 تشرين الأول  من العام 2016م.
  • الجهة المعتدية: جيش الاحتلال الإسرائيلي.
  • الجهة المتضررة: المزارعين عدنان وعبد السلام  عبد المهدي علي شتيوي.

تفاصيل الانتهاك:

في ساعات الظهيرة من يوم الجمعة الموافق 14 من شهر تشرين الأول من العام 2016م، أقدم جيش الاحتلال الاسرائيلي على إطلاق عدد من القنابل الصوتية والحارقة أثناء تفريق المظاهرة  الأسبوعية والتي  ينظمها أهالي قرية كفر قدوم بالاستعانة مع نشطاء أجانب للمطالبة بإعادة افتتاح الطريق الرئيسي جنوب القرية  والمغلق منذ عام 2000م وحتى اليوم.

يذكر أن وفرة الأعشاب اليابسة بين حقول الزيتون في المنطقة المعروفة باسم " الخوارج" كانت كفيلة في امتداد ألسنة النيران لتطال ما لا يقل عن 23 شجرة زيتون مثمرة بعمر 40 عاماً، حيث أحرقت الأشجار بشكل كلي قبل تدخل الدفاع المدني الفلسطيني بوقت متأخر لإطفاء النيران، حيث أن المواجهات  الدائرة في المنطقة  مع وجود مكثف لجيش الاحتلال عرقلة إطفاء النيران في الوقت المناسب.

وتعود ملكية الأشجار المحترقة إلى كل من المزارع عدنان عبد المهدي علي شتيوي (14شجرة) والمزارع عبد السلام عبد المهدي علي شتيوي ( 9 أشجار) وذلك بحسب معطيات المجلس القروي في كفر قدوم.

 يشار إلى أن جيش الاحتلال يتعمد بشكل دائم إلى ضرب موسم الزيتون الذي يعتبر بمثابة عرس فلسطيني تراثي في القرى والريف الفلسطيني، فما يجري في موسم الزيتون من كل عام، إلا جريمة منظمة يحاول الاحتلال الاسرائيلي من خلال المستعمرين و الأذرع العسكرية إفشال الموسم الزراعي وإلحاق خسائر كبيرة بحق المزارع الفلسطيني.

 

الصور 1-2: في موسم قطاف ثمار الزيتون ... أشجار الزيتون تحولت إلى رماد وسواد على يد قوات الاحتلال / قرية كفر قدوم


نبذة عن قرية كفر قدوم:

تقع على بعد 23 كم من مدينة قلقيلية، وتبلغ مساحتها الإجمالية17,161  دونم، منها 456 دونم مساحة مسطح البناء، ويبلغ عدد سكانها قرابة 2908 نسمة  حسب إحصائية سنة 2007 للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ومقام على أرضها المستعمرات التالية: كدوميم تصيون، جفعات هركزيز، كدوميم جيت[1].

تجمع مستعمرات كدوميم:

تقع مستعمرة 'كدوميم' على أنقاض معسكر الجيش الأردني القديم في الجهة الغربية والجنوبية من القرية، حيث تأسست في عام 1975، وتبلغ مساحتها نحو 1090 دونماً من أراضي كفر قدوم وقرية جيت المجاورة، يقطن فيها 3290 مستعمراً.  يذكر أن سلطات الاحتلال أقدمت على السيطرة على التلال المجاورة للمستعمرة بطريق الخداع، لتأسس في عام 1982 نواة مستعمرة 'كدوميم عيلت' لتصادر اليوم ما مساحته 533 دونماً من أراضي كفر قدوم، حيث يقطن بها اليوم نحو 300 مستعمر.

يذكر انه  في بداية عام 1999، أقدم مستعمرو مستعمرة 'كدوميم 'على الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي قرية كفر قدوم الشرقية ليؤسسوا مستعمرة ' جلعاد زوهر' والتي تبلغ مساحتها اليوم نحو 753 دونماً ويوجد بها اليوم 1053 مستعمر. (المصدر: النظم الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي)

[1] المصدر : وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي. 

 

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي – القدس