بحجة التدريبات العسكرية .. جيش الاحتلال يأمر بإخلاء 9 عائلات من خربة الرأس الأحمر

Posted: 27/10/2016

 

  • الانتهاك: توجيه إخطارات عسكرية بإخلاء 9 عائلات بدوية من أماكن سكنها.
  • الموقع: خربة الرأس الأحمر شرق بلدة طمون.
  • تاريخ الانتهاك: 26 من شهر تشرين الأول من العام 2016م.
  • الجهة المعتدية: جيش الاحتلال الإسرائيلي.
  • الجهة المتضررة: 9 عائلات بدوية تقطن في تلك المنطقة.

تفاصيل الانتهاك:

يجري الاحتلال تدريباته العسكرية في منطقة الأغوار الفلسطينية مما يسبب في تدمير المراعي والمحاصيل الزراعية هناك بالإضافة إلى القضاء على التنوع البيئي والقطاع الزراعي بشكل عام،  ناهيك عن إخلاء المواطنين من مساكنهم البسيطة ونزع حق المواطنين في سكن ملائم.

ومما لا شك فيه أن خربة الرأس الأحمر  شرق بلدة طمون، تعتبر من أبرز الخرب البدوية التي أنهكتها تلك التدريبات العسكرية، حيث جرى إخلاء التجمع مرات عديدة، ليضطر السكان هناك للمكوث ساعات طويلة تحت وطأة الحر الشديد صيفاً والبرد القارص شتاءً، دون وجود ملاذ أمن لهم هناك.

بل ويتكبد السكان خسائر كبيرة بسبب حالة عدم الاستقرار والتنقل الدائم من المنطقة، حيث يحمل المواطنون  هناك الخسائر وحدهم في ظل الظروف التي يعيشها الأهالي هناك.

يذكر أن جيش الاحتلال اقتحم خربة الرأس الأحمر في صباح يوم الأربعاء الموافق 26 من شهر تشرين الأول من العام 2016م، حيث سلم 9 عائلات إخطارات عسكرية تتضمن إخلائهم من مساكنهم بحجة التدريبات العسكرية، والتي تبدأ من الساعة الرابعة عصراً من يوم الثلاثاء الأول من شهر تشرين الثاني وحتى الساعة الواحدة مساءً من يوم الأربعاء الثاني من تشرين الثاني 2016م.

 

الصور 1-2:  تجمع الرأس الأحمر


   الجدول التالي يبين أسماء أصحاب المنشآت المهددة ومعلومات عنها:

المواطن المتضرر

عدد أفراد الأسرة

الأطفال دون 18عام

رقم الإخطار

عبد الله حسين بشارات

11

3

0660

ثائر عبد الله حسين بشارات

6

2

 

راشد عبد الله حسين بشارات

5

2

0661

علي عزت بني عودة

7

3

0659

علي خضر فياض بني عودة

8

4

0658

جميل سليمان بني عودة

4

0

0657

سليمان جميل سليمان بني عودة

4

2

 

صقر عزات بني عودة

5

2

0656

عفو صقر عزات بني عودة

2

0

 

المجموع

52

17

 

المصدر: بحث ميداني مباشر – قسم مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية – مركز أبحاث الأراضي، تشرين أول 2016م.
 

 

من جهته أكد المزارع عارف ضراغمة رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي: "أن هناك جرائم يومية تتم في مناطق الأغوار من استهداف للطبيعة ومطاردة المزارعين الذين يقطنون المنطقة من عشرات السنين هؤلاء المزارعين الذين يقطنون ضمن تجمعات بدوية لا يعترف بها الاحتلال بل يسعى إلى تدميرها وتفكيكها لصالح النشاطات الاستعمارية  في المنطقة، بل يسعى فوق هذا كله إلى سرقة الموارد الطبيعية من مياه ونباتات وتدمير الطبيعة الخلابة التي تمتاز بها المنطقة بكاملها، علاوة على استهداف المزارع في الأغوار عبر المناورات العسكرية في بداية الربيع من أجل تدمير محاصيله الشتوية واستخدام القنابل المضيئة في الصيف من اجل حرق المحاصيل الصيفية الجافة وفي الشتاء  إتباع سياسة هدم المنازل من اجل تركه بالعراء تحت البرد القارص."

 

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي - القدس