إخطار بهدم غرف زراعية وبئر لجمع الماء ويخطر بوقف البناء لمنزل في بلدة قصرة

Posted: 03/11/2016

 

  • الانتهاك: إخطار منزلين وغرفتين زراعيتين وبئر مياه بالهدم ووقف البناء.
  • المكان: بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس.
  • تاريخ الانتهاك: الثاني من تشرين الثاني من العام 2016م.
  • الجهة المعتدية: ما تسمى لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية.
  • الجهة المتضررة : 6 عائلات فلسطينية تتكون من 36 فرداً من بينهم 17 قاصر.

تفاصيل الانتهاك:

شهدت بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس في الثاني من شهر تشرين الثاني من العام 2016م  إخطارات جديدة تتضمن إخطار نهائي بوقف البناء لبئر لجمع المياه وغرفتين زراعيتين، بالإضافة إلى منزل جاهز للسكن في المنطقة الشمالية  من البلدة والمعروفة باسم " القعدة" المقام عليها  مستعمرة " مجدوليم" عنوةً. وقد  أمهل  الاحتلال المتصرفون في تلك المنشآت مهلة أقصاها سبعة أيام من تاريخ الإخطار العسكري، من أجل هدم تلك المنشآت وإعادة الأرض إلى سابق عهدها، ويدعي الاحتلال أن تلك المنشآت تم تشييدها دون الحصول على التراخيص القانونية ضمن المناطق المصنفة (C) من اتفاق أوسلو.

يذكر أن الغرفتين الزراعيتين جرى تنفيذهما مطلع العام الحالي بتمويل من وزارة الجدار والاستيطان الفلسطينية، وذلك بهدف  حماية الوجود الفلسطيني في تلك الأراضي التي تشكل أطماعاً للاحتلال الإسرائيلي، في حين أن البئر الزراعي قد تم تشييده في أواخر العام الماضي بتمويل من الممثلية الهولندية وتنفيذ المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والزراعية واللجنة الزراعية في البلدة، وذلك من أجل تسهيل فلاحة الأرض وزراعتها بالأشجار المختلفة، وذلك بعد أن تم استصلاح الأراضي هناك.

وفي الرابع من شهر تموز من العام الحالي، جرى إخطار تلك المنشآت سابقة الذكر بوقف البناء بحجة عدم الترخيص، حيث قام المتصرفون  بتقديم  الأوراق المطلوبة إلى محكمة بيت أيل التابعة للاحتلال من اجل الحصول على التراخيص، إلا أن قرار المحكمة جاء بالرفض لإجراءات الترخيص مع قرار بالهدم دون أي مسوغ يذكر. للمزيد راجع التقرير الصادر عن مركز أبحاث الأراضي (التقرير بالعربية، التقرير بالانجليزية).

إخطار منزل قيد الإنشاء بوقف البناء:

إلى الجهة الجنوبية من البلدة، في المنطقة المعروفة باسم " خلة عصيدة"  سلمت ما تسمى اللجنة القانونية للتفتيش على البناء الاسرائيلية، المواطن مرمر محمود عودة (34عاماً)، إخطاراً عسكرياً يتضمن وقف البناء لمنزله المكون من طابق واحد ( 120م2) والذي هو قيد الإنشاء، حيث يتذرع الاحتلال – كالعادة- بالبناء دون الحصول على التراخيص القانونية.

وبحسب الإخطار العسكري، فقد أمهل المتصرف بالمنزل حتى 24 من شهر تشرين الثاني الحالي كموعد نهائي من اجل استكمال إجراءات الترخيص، حيث يتزامن الموعد مع موعد جلسة البناء والتنظيم في ما تعرف بمحكمة بيت أيل للنظر في قانونية المنشآت المخطرة بوقف البناء.

يذكر  انه وبحسب معطيات مجلس بلدي قصرة، فانه يوجد ما يزيد عن 13 منزلاً مخطراً بوقف البناء في البلدة، حيث يتذرع الاحتلال بالبناء دون ترخيص سبب في إخطار تلك المنازل التي تأوي عدد كبير من الأسر في البلدة. ويبين الجدول التالي أسماء أصحاب المنشآت المهددة ومعلومات عنها في قرية قصرة:

المواطن المتضرر

عدد أفراد الأسرة

الأطفال دون 18عام

المساحة م2

طبيعة المنشأة

رقم الإخطار العسكري

الجهة الممولة

صورة رقم

قصي عبد المنعم وفيق ابو ريدة

6

3

80

منزل جاهز للسكن

201886

تبرع من وزارة  شؤون الجدار والاستيطان

1+2

9

غرفة زراعية  من الطوب

201699

مصباح صالح كنعان

5

3

90م3

بئر لجمع المياه

2011889

تبرع من الممثلية الهولنديه

3

هاني إسماعيل عبد الحميد ابو ريدة

9

5

9

غرفة زراعية من الطوب

2012888

تبرع من وزارة شؤون الجدار و الاستيطان

4

مرمر محمود عودة

4

2

120

منزل قيد البناء طابق واحد

203663

 

5

محمود إبراهيم عبد الله عودة

8

3

2م3

تدمير خزان ماء بلاستيكي

 

 

 

زياد هلال عبد الغني عودة

4

1

60م

تدمير مقطع من  سياج  يحيط بثلاث دونمات

 

 

 

المجموع

36

17

218

 

 

 

 

المصدر: بحث ميداني مباشر – قسم مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية – مركز أبحاث الأراضي، تشرين الثاني 2016م.

 

هدم لسياج زراعي وإعطاب لخزان مائي:

بالإضافة إلى ما تم ذكره سابقاً، فقد قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتدمير سياج معدني محاط بقطعة ارض تبلغ مساحتها 3 دونمات جرى استصلاحها حديثاً وتعود ملكيتها للمزارع زياد هلال عبد الغني عودة، بالإضافة إلى عطب خزان مائي بلاستيكي بسعة 2م3 في أرض المزارع محمود إبراهيم عبد الله عودة، بحيث انه كان يستخدم في ري المزروعات.

نبذة عن قرية قصرة:

تقع قرية قصرة على بعد 23كم من الجهة الجنوبية من مدينة نابلس، ويحدها من الشمال قرية جوريش، ومن الغرب قرية تلفيت، ومن الشرق قرية مجدل بني فضل، ومن الجنوب تحاصرها مستعمرة "متسبيه راحيل". ويبلغ عدد سكانها 5644 نسمة حتى عام 2014م، وتبلغ مساحتها الإجمالية 8886 دونم، منها 775 دونم عبارة عن مسطح بناء للقرية. هذا وصاد الاحتلال من أراضيها ما مساحته 223 دونم، وفيما يلي التوضيح:

  • نهبت مستعمرة " مجداليم" 155 دونماً والتي تأسست عام 1984م، ويقطنها 152 مستعمراً.
  • نهبت الطريق الالتفافية ( 508 ) ما مساحته 68 دونماً.

هذا وتصنف الأراضي حسب اتفاق أوسلو إلى مناطق B  (4323) دونم، و A (4563) دونم.

   

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي - القدس