جيش الاحتلال يهدم 9 منشآت زراعية في مدينة قلقيلية

Posted: 11/11/2016

 

  • الانتهاك: هدم 9 منشآت زراعية ( 2 غرف زراعية، 2 وحدة صحية، 1 خزان مياه، 1حظيرة مواشي، 1 مطبخ،1  دفيئة زراعية، 1 جدار استنادي).
  • الموقع: مدينة قلقيلية.
  • تاريخ الانتهاك: 10/11/2016م.
  • الجهة المعتدية: جيش الاحتلال الإسرائيلي.
  • الجهة المتضررة: المواطنين سليم نزال وعبد الحليم ابو عباة.
  • تفاصيل الانتهاك:

عند حوالي الساعة السادسة صباحاً من يوم الخميس الموافق العاشر من شهر تشرين الثاني من العام 2016م، أقدم جيش الاحتلال الاسرائيلي على هدم غرفتين زراعيتين في مدينة قلقيلية بحجة قربهما من جدار الفصل العنصري. ففي الجهة الغربية من مدينة قلقيلية تحديداً ما يعرف بحي النقار هدم جيش الاحتلال الاسرائيلي غرفة زراعية مصنوعة من الصفيح بمساحة 9م2 كذلك أقدم الاحتلال على هدم دورة صحية معدنية، حيث تعود تلك المنشآت في ملكيتها للمواطن سليم احمد نزال (65عاماً)، وتستخدم تلك المنشآت كمخزن للبذور والعدد الزراعية، حيث أن المواطن المتضرر يمتلك مساحة من الأرض تبلغ 20 دونماً مزروعة بالخضار والمحاصيل الحقلية المختلفة.

يشار الى أن المتضرر سبق وأن تسلم إخطاراً بوقف البناء في مطلع العام الحالي 2016م ضمن سلسلة إخطارات طالت الحي بأكمله، حيث أن ما يزيد عن 40 منزلاً تم إخطارها بوقف البناء في ذلك الوقت، حيث رفض الاحتلال إجراءات الترخيص لبعض تلك المنشآت بدعوى قربها من الجدار العنصري غرب المدينة، الى أن طال الهدم الغرفة الزراعية التي يمتلكها المتضرر للمزيد راجع التقرير الصادر عن مركز أبحاث الأراضي آنذاك انقر هنا.

 

الصور 1-3: آثار الهدم في حي النقار في مدينة قلقيلية

 

هدم 7 منشآت زراعية في حي الرزازة:

والى الجهة الشرقية من المدينة لم يكن الحال بأحسن، حيث في ساعات الفجر الأولى من ذلك اليوم، أقدم جيش الاحتلال على  اقتحام حي " الرزازة"  وهدم  هناك غرفة زراعية من الزينكو تستخدم كمخزن زراعي على مساحة 9م2، كذلك هدم جدران استنادية بطول 40 مترا وبعرض متر واحد، كذلك هدم دورة صحية من الزينكو، وهدم مطبخ من الأخشاب بمساحة 9م2، بالإضافة الى هدم بيت بلاستيكي يستخدم لغايات الزراعة، هذا بالإضافة الى تحطيم خزان مائي من الحديد بسعة 16م3، ناهيك عن تدمير حظيرة لتربية الدواجن بمساحة 12م2، وتدمير خط الكهرباء المزود للمزرعة، وقلع 4 أشجار لوزيات. وتعود ملكية المزرعة المستهدفة للمواطن عبد الحليم حسين ابو عباة، من سكان المدينة.

من جهته أكد إيهاب ابو عباة نجل المواطن المتضرر لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي: "منذ عامين تقريباً هدم لنا الاحتلال المزرعة نفسها بحجة قربها من الجدار العنصري، وبعد ذلك قمنا بإعادة بناء المزرعة، حتى تفاجئنا بإخطار جديد بوقف البناء قبل نحو عام تقريباً، وفي بداية شهر تشرين الأول الماضي تسلمنا إخطاراً آخر بالهدم، حيث شرعنا على الفور بتجهيز الأوراق المطلوبة للترخيص، لكن الاحتلال قام بهدم المزرعة قبل استكمال ما طلب منا للترخيص، وحتى لو استكملناها فان الاحتلال – كالعادة- يرفض إعطاء الرخصة تحت أسباب يدعي أنها أمنية بحسب وصفه".

 

الصور 4-5: مشاهد من الهدم في موقع  الرزازة بمدينة قلقيلية

 

تعقيب قانوني:

إن ما تقوم به سلطات الاحتلال من عمليات هدم للمساكن والمنشآت الفلسطينية يأتي ضمن انتهاكاتها للقانون الدولي والإنساني، وانتهاك حق من حقوق المواطنين الفلسطينيين الذي كفله القانون الدولي والمعاهدات الدولية وهو الحق في سكن ملائم، ضمن المواد التالية:

  1. المادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة  والتي تنص على أن 'تدمير واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورات حربية وعلى نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية.' تعتبر مخالفات جسيمة للاتفاقية .'.
  2.  المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948 تحرم تدمير الممتلكات، حيث تنص هذه المادة على ما يلي: 'يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير.
  3.  المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة تنص على أنه : 'لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً.
  4. كما حذرت الفقرة 'ز' من المادة 23 من اتفاقية لاهاي لعام 1907م من تدمير " ممتلكات العدو أو حجزها، إلا إذا كانت ضرورات الحرب تقتضي حتما هذا التدمير أو الحجز.
  5. المادة 17 من  الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المؤرخ في 10 كانون الأول 1948 تنص على انه " لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفا ". 

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي – القدس