إخطار بوقف العمل في منشأة اجتماعية بقرية فقيقيس بمحافظة الخليل

Posted: 14/11/2016

 

  • الانتهاك: إخطار بوقف العمل في ديوان اجتماعي عائلي.
  • تاريخ الانتهاك:13 /11/2016م.
  • الموقع: فقيقيس- بلدة  دورا / محافظة الخليل.
  • الجهة المعتدية: ما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية.
  • الجهة المتضررة: عشيرة آل أبو شرار.

التفاصيل:

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 13/11/2016م، بوقف العمل والبناء في منشأة عامة بقرية فقيقيس غرب بلدة دورا بمحافظة الخليل. وأفاد المواطن طه أبو شرار (55 عاماً) بأن مركبة تابعة لما يسمى بالإدارة المدنية في سلطة الاحتلال قد داهمت مدخل القرية ظهراً، ووصلت إلى مكان العمل لإقامة ديوان لعشيرة " آل أبو شرار" وقام ما يسمى بمفتش الأبنية بكتابة إخطار بوقف العمل بحجة عدم الترخيص ووضعه على البناء والتقط له صوراً قبل المغادرة.

وجاء في إخطار الاحتلال الذي يحمل الرقم ( 161203) بعنوان إخطار لوقف العمل، بأن البناء قد شُيد دون ترخيص، وطالب بالتوقف فوراً عن أعمال البناء، وحدد تاريخ (4/12/2016م) موعداًُ لانعقاد جلسة لما يسمى باللجنة الفرعية للتفتيش، حيث ستعقد جلستها في مقرها بمستعمرة " بيت ايل" لبحث ما أسمته " هدم البناء أو إرجاع المكان إلى حالته السابقة".

الصورة 1: إخطار وقف العمل في ديوان أبو شرار

 

وبالنظر إلى المنشأة المهددة، فهي من المقرر أن تكون ديوانا لعشيرة أبو شرار لإحياء مناسباتهم الاجتماعية فيه، ولا يزال في مرحلة الإنشاء، إذ تم إنشاء أرضية الديوان فقط، ومن المقرر أن تكون مساحة الديوان ( 360م2)، كما سيخدم نحو (400) فرداً من أبناء العشيرة.

 

 

الصورة 2-3: منظر للمنشأة المهددة – قيد الإنشاء

كما تجدر الإشارة إلى أن مستعمرة" نيجهوت " المقامة على أراضي المواطنين المصادرة تقع على مقربة من مدخل قرية فقيقيس، وتشهد المستعمرة توسعاً في أطرافها الغربية والشمالية، في الوقت الذي تقوم به سلطات الاحتلال بإخطار وإيقاف العمل في المنشآت الفلسطينية.

وفي الجانب القانوني قام فريق البحث الميداني في مركز أبحاث الأراضي بتوجيه المواطنين إلى كيفية إعداد الملف القانوني اللازم للتقدم باعتراض على إخطار الاحتلال بوقف الوقف في هذه المنشأة.

قرية فقيقيس:

تقع قرية فقيقيس إلى الغرب من بلدة دورا بمحافظة الخليل، ويبلغ تعداد سكانها نحو ألف نسمة يعملون في الزراعة والوظائف وسوق العمل. وتقع مستعمرة " نيجهوت" على جزء من أراضي القرية، وتحد المستعمرة القرية من الجهة الشمالية، ولا تبعد منازل المستعمرة عن منازل المواطنين سوى بضع عشرات من الأمتار، وتتعرض القرية لاعتداءات المستعمرين وخاصة إغلاق الطريق المار بمحاذاة القرية والذي يسلكه المستعمرون أيضاً.

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي - القدس