مستعمرو "يتسهار" يحرقون 30 شجرة زيتون في قرية بورين

Posted: 21/09/2016

 

  • الانتهاك:  حرق أشجار زيتون معمّرة.
  • الموقع: قرية بورين جنوب مدينة نابلس.
  • تاريخ الانتهاك: 20 أيلول 2016م.
  • الجهة المعتدية:  مستعمرة "يتسهار" الإسرائيلية.
  • الجهة المتضررة:  ورثة المرحوم عبد القادر اسعد عمران.

تفاصيل الانتهاك:

في ساعات المساء من يوم الثلاثاء 20 أيلول 2016م، أقدمت مجموعة من المتطرفين  من مستعمرة " يتسهار" على مداهمة المنطقة الجنوبية من قرية بورين، ضمن المنطقة المعروفة باسم " خلة سوار" حيث أقدم المستعمرون على إضرام النيران في مجموعة من  أشجار الزيتون التي يقدر عمرها بنحو 35 عاماً، مما  أدى إلى حرقها بشكل جزئي.

يذكر أن عدد من المزارعين في قرية بورين بالتنسيق مع الدفاع المدني الفلسطيني حاولوا الوصول إلى موقع الاعتداء بهدف المساهمة في إطفاء النيران هناك، إلا أن التواجد المكثف لجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، ساهم بشكل واضح على تعطيل وتأخير إطفاء النيران لمدة تزيد عن 25 دقيقة و التي بدورها امتدت بشكل ملحوظ لتطال هذا العدد من الأشجار.

وتعود ملكية الأشجار المحترقة لورثة المرحوم عبد القادر اسعد عمران، حيث تم قبل 7 سنوات استهداف نفس العائلة من قبل نفس المجموعة من المستعمرين حيث أسفرت النتيجة بقطع و تخريب 95 شجرة زيتون في تلك المنطقة.

         

يذكر أن مستعمرو مستعمرة 'يتسهار' هم بالأصل مليشيات مسلحة مدعومين بكافة الإمكانيات  والعدد والحماية من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث وضعوا في المنطقة كإسفين يدق الجسد الفلسطيني وكنقطة انطلاق لتدمير الأراضي الفلسطينية وطرد المزارعين منها ومنعهم من استغلالها  وذلك لتحقيق هدفهم وهو تفريغ الأراضي من أصحابها الأصليين تمهيداً للاستيلاء عليها بأساليب العربدة والخداع ليس أكثر.  

 

الصور 1-3: أراضي قرية بورين حرقها مستعمرة "يتسهار"

 

يشار إلى أن 80% من الأراضي  الزراعية من قرية بورين تقع في محاذاة مستوطنتي 'براخا' و'يتسهار'، مما جعلها عرضة لمطامع الاحتلال الإسرائيلي من خلال تحويل معظم تلك الأراضي إلى مناطق عسكرية مغلقة يمنع الفلسطينيين من الوصول إليها  إلا من خلال إجراء التنسيق من خلال مكتب الارتباط والتنسيق التابع للاحتلال في أوقات محددة من العام.

 

بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة المستعمرين على تلك الأراضي الواقعة في حوض كرم سليم وحوض الميادين وخلة سوار، وذلك تحت حراسة جيش الاحتلال مما يسهل عليهم مهمة السيطرة على تلك الأراضي الزراعية، حيث تم تسجيل العديد من حالات الاعتداءات على مدار التسع سنوات الماضية على المواطنين الفلسطينيين في قرى: عصيرة القبيلة ومادمنا وبورين،  من خلال إطلاق الرصاص صوب المزارعين إلى مهاجمة بيوتهم وسرقة عددهم الزراعية وتكسير أشجار الزيتون بواسطة الآلات الحادة، علاوة على وجود أكثر من 14 منزلاً من قرية بورين وبالقرب من الشارع الالتفافي المحاذي لمستوطنة 'يتسهار'، تتعرض منذ حوالي أكثر من ثلاث سنوات لاعتداءات شبه يومية من المستوطنين المتطرفين.

نبذة عن قرية بورين:

تقع على بعد 8كم جنوب مدينة نابلس، وتبلغ مساحتها الإجمالية 10,416 دونم وهناك 335 دونم مساحة مسطح البناء، ويبلغ عدد سكانها قرابة 3500 نسمة، ومقام على أرضها مستعمرتين إسرائيليتين وهما: " براخاه" صادرت من أراضيها 205 دونماً، ومستعمرة "يتسهار" صادرت من أراضيها 150 دونماً.  [1]

[1] المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي.

 

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي – القدس