6 إغلاقات جديدة لمداخل مدن وقرى في المحافظة
حصار شديد يخنق محافظة نابلس

Posted: 22/09/2016

 

  • الانتهاك: الاحتلال يغلق طرق جديدة جنوب نابلس.
  • الموقع:  قرى عورتا، بورين، بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس.
  • تاريخ الانتهاك: الثلاثاء 20 و21 أيلول 2016م.
  • الجهة المعتدية: جيش الاحتلال الإسرائيلي.

تفاصيل الانتهاك:

لم يمض شهر واحد على سلسلة الاغلاقات التي نفذها جيش الاحتلال في الريف الجنوبي في مدينة نابلس والتي طالت 7 طرق رئيسية و2 طرق زراعية، حتى استأنف  الاحتلال الإسرائيلي مخططه بإغلاق المزيد من الطرق الرئيسية وتعزيز ما تم إغلاقه سابقاً، بل وتعزيز ما تم إغلاقه بغية فرض حقائق على الأرض وتقييد حق الفلسطينيين في حرية الحركة، مما سيلحق ذلك بهم خسائر مادية وأضرار كبيرة أخرى.

  1. إغلاق مدخل قرية بورين الشرقي الرئيسي:

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي داهم في ساعات المساء من يوم الثلاثاء الموافق 20 من شهر أيلول 2016م  قرية بورين جنوب مدينة نابلس، حيث أقدم جيش الاحتلال على إغلاق مدخلها الرئيسي الشرقي بالسواتر الترابية، مما أدى ذلك إلى إلحاق أضرار كبيرة ليس فقط بالمواطنين القاطنين في قرية بورين، بل وطال الضرر أيضاً أهالي قريتي مادما وعصيرة القبلية، حيث يستخدم هذا الطريق كممر رئيسي يربط تلك القرى والتجمعات الفلسطينية  والتي يزيد عدد سكانها عن 10 آلاف نسمة بمدينة نابلس.

يشار إلى أن المواطنين القاطنين في تلك القرى المتضررة اضطروا إلى سلوك طرق ترابية وعرة للوصول إلى قراهم المعزولة بفعل الاحتلال، مما يرهق ذلك كاهلهم  ويزيد من تكلفة المعاناة لهم وخاصة الحالات الإنسانية هناك.

ملحق خارطة توضيحية

 

الصورة رقم 1+2

 

  1.  إغلاق طرق زراعية بديلة في قرية بورين:

لم يكتف الاحتلال بإغلاق مدخل قرية بورين الرئيسي، بل وتعمد أيضاً إلى  إغلاق طريقين زراعيين يستخدمان للوصول إلى أحياء من القرية، عدى عن كونهما يستخدمان  أيضا كوسيلة لربط القرية بالطريق الالتفافي رقم 60، وبهذا تبرز أهميتهما بالنسبة للمواطنين هناك، مما يزيد من الخناق والحصار على قرية بورين وعزلها عن محيطها الفلسطيني.

ملحق خارطة توضيحية

 

الصوره 3+4
 

  1. إعادة إغلاق طريق عورتا – نابلس  الغربي:

لم يمض أسبوع واحد على إعادة افتتاح مدخل قرية عورتا الغربي والمحاذي للطريق الالتفافي رقم 60، وذلك بعد إغلاقه على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في مطلع شهر أيلول الحالي، حتى أعاد جيش الاحتلال إغلاق ذلك المدخل عبر وضع سواتر ترابية مرة أخرى، مما الحق أضرار كبيرة بأهالي قريتي عورتا واودلة جنوب نابلس، بالإضافة إلى سكان بلدة بيتا والذين يستخدمون ذلك الطريق في أحيان كثيرة، مما يرفع ذلك من حصيلة الأضرار التي طالت الأهالي في الريف الجنوبي من نابلس.

يشار إلى أن إغلاق ذلك الطريق يأتي بالتزامن مع تصريحات لقائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية  بإعادة افتتاح الطريق بغية إضافة تسهيلات على حياة سكان الضفة الغربية، مما يدحض ذلك الراوية الإسرائيلية والتي يريد من خلالها تسويق نفسه بأنه حريص على تنفيذ الاستقرار في الضفة الغربية، لكن الواقع مغاير تماماً.

 يذكر أن مدخل عورتا الغربي ومنذ مطلع العام الحالي حتى تاريخ – إعداد التقرير- جرى إغلاقه مرات عديدة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي تحت أسباب يدعي أنها أمنية.

ملحق خارطة توضيحية

 

الصوره 5 +6
 

  1. تعزيز إغلاق مدخل بلدة بيتا:

رصد باحثي مركز أبحاث الأراضي ساعات الظهيرة من يوم الأربعاء الموافق 21 من شهر أيلول 2016م قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيز إغلاق مدخل بلدة بيتا الغربي الرئيسي، وذلك عبر وضع سواتر ترابية جديدة بالتوازي مع وجود مكعبات إسمنتية هناك، مما يزيد من الأعباء على المواطنين في تلك البلدة التي يزيد عدد سكانها عن 11 ألف نسمة. وقد أقدم جيش الاحتلال على إغلاق مدخل بلدة بيتا الرئيسي في مطلع الشهر الحالي بهدف فرض عقوبات على أهالي المنطقة، حيث طال الضرر بشكل مباشر الحسبة المركزية في بلدة بيتا والتي تعتبر مصدر دخل العشرات من العائلات هناك، عدى عن كونها تدر دخلاً كبيرة يساهم في دعم اقتصاد بلدية بيتا بحد ذاتها.

ملحق خارطة توضيحية

 

الصوره 7 +8
 

  1. تعزيز إغلاق مدخل قرية عينابوس – حوارة الرئيسي:

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدم صباح يوم الأربعاء 21 من شهر أيلول الحالي على تعزيز إغلاق مدخل قرية عينابوس – حوارة الرئيسي عبر وضع كتل إسمنتية جديدة لتلك التي قام بوضعها في بداية الشهر الحالي مما يفاقم من حجم المأساة بالنسبة للأهالي القاطنين هناك.

حيث على ارض الواقع، يعتبر ذلك الطريق بمثابة شريان رئيسي يربط التجمعات  (عينابوس، جماعين، عوريف، زيتا) بمدينة نابلس، عدى عن كونه حلقة وصل مهمة لربط المحاجر الاقتصادية المنتشرة هناك بمدينة نابلس و المناطق الفلسطينية المحيطة.

ملحق خارطة توضيحية

 

الصوره 9+10

 

تعقيب قانوني :

إن ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إغلاق للطرقات وإعاقة حركة مرور وتنقل المواطنين الفلسطينيين من والى أماكن سكناهم، وفي ظل إقامة هذه الإغلاقات والحواجز على مفترقات تتفرع من الشوارع الالتفافية التي يسلكها المستعمرون، في إشارة إلى أن الاحتلال يهدف من هذه الحواجز إلى منع وإعاقة حركة وصول المواطن الفلسطيني إلى هذه الشوارع الالتفافية في الوقت الذي يسمح للمستعمرين بحرية الحركة على هذه الطرقات بل ويسمح لهم شق طرق على حساب أراضي الفلسطينيين، إذ يعد هذا الأمر خرقاً واضحاً للقوانين الدولية التي تنص على حرية الحركة والتنقل للمواطنين، ومنها:

1- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) المادة (13 ) والتي تنص:

  •  لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة.
  •  يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه.

2- الاتفاقية الدولية للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصري ( 1965 ) المادة (5 )  الفقرة ( د ):

  • الحق في حرية الحركة والإقامة داخل حدود الدولة.
  • الحق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، وفي العودة ى بلده.

3- العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ( 1966 ) المادة ( 12 ) :

  • لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته.

 

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي – القدس