مستعمرو مستعمرة " بدوئيل" يواصلون ضخ مياه الصرف الصحي باتجاه أراضي بلدة كفر الديك

Posted: 04/10/2016

 

  • الانتهاك:  ضخ مياه الصرف الصحي باتجاه الأراضي الزراعية.
  • الموقع:   منطقة " باب المرج"  غرب بلدة كفر الديك.
  • تاريخ الانتهاك:  3 تشرين الأول 2016م.
  • الجهة المعتديه:  مستعمرو مستعمرة " بدوئيل".
  • الجهة المتضرره:  عدد من المزارعين في البلدة.

تفاصيل الانتهاك:

تعتبر الزراعة من ابرز مقومات ودعائم الدخل في الريف الفلسطيني، حيث تعد شجرة الزيتون المباركة، رمز الخير والعطاء كما أنها تعتبر في الوقت ذاته رمز للبقاء وعروبة الأرض وهي بمثابة " طابو".

 يذكر أن المستعمرين يعمدون بشكل مستمر على تلويث البيئة الفلسطينية وتدمير القطاع الزراعي برمته بشتى الوسائل والطرق، حيث استخدم الاحتلال مياه الصرف الصحي بهدف ضخها تجاه الأراضي الفلسطينية مما يرفع ذلك من نسبة مادة الامونيا في التربة ويتركها غير صالحة للزراعة.

ولعل مستعمرة " بدوئيل" الجاثمة على الأراضي الفلسطينية في بلدتي كفر الديك ودير بلوط غرب محافظة سلفيت، تعتبر من ابرز المستعمرات التي يقوم المستعمرين القاطنين بها بضخ مياه الصرف الصحي بكثافة كبيرة تجاه الوديان الفلسطينية في منطقة " باب المرج" والمحيطة وسط غابات الزيتون، مما يلحق ذلك أضراراً  في البيئة الفلسطينية أبرزها تلويث التربة، وانتشار الروائح الكريهة ناهيك عن ظهور النباتات غير المرغوب فيها مما يهدد ذلك القطاع الزراعي هناك.

 

 

 

الصور 1- 6 : مياه مستعمرة " بدوئيل" العادمة  وسط حقول الزيتون الفلسطيني في بلدة كفر الديك

صورة 7: مستعمرة "بدوئيل" المعتدية على حقول زيتون الفلسطينيين – كفر الديك

  

وتنتشر مياه الصرف الصحي الصادرة عن تلك المستعمرة مسافة لا تقل عن 25 مترا غرب المستعمرة، لتسير وسط سلسلة من الصخور ومن ثم تلقى طريقها هناك لتشكل برك من المياه الملوثة تكون عنواناً للتخريب وتلويث المنطقة، حيث أن أكثر من 12 شجرة زيتون قد تضررت بشكل أو بآخر من جراء تلك المياه الملوثة.

و مما لا شك فيه أن هذه الظاهرة قد بدأت خيوطها منذ عام 1997م وحتى تاريخ اليوم، حيث تركت تلك المكاره الصحية دون أي معالجة أو حتى اهتمام من قبل الاحتلال، حتى بدأت بالتوسع والانتشار دون التحرك لمعالجة الأمر.

مستعمرة "بدوئيل" تبتلع الأرض الفلسطينية وتلوث الأراضي المجاورة لها:

لم تترك مستعمرة  'بدوئيل'  شيئاً من أراضي بلدة كفر الديك الزراعية في الناحية الغربية إلا وابتلعتها، حيث تقع تلك المستعمرة على سفح تلة تطل على  البحر المتوسط وتقابل السهل الساحلي الفلسطيني المحتل منذ عام 1948م، حيث وقف هناك رئيس وزراء  الاحتلال الأسبق 'ارائيل شارون' وقال من على ظهر السفحة أن تلك المستعمرة  سوف تظل إلى الأبد بيد إسرائيل ولا تنازل عن تلك المنطقة للفلسطينيين في أي تسوية كانت. هذا التصريح  كان  بالنسبة  للمستعمرين هو بمثابة الضوء الأخضر للشروع  بأعمال التوسعة وسلب الأراضي بدعم وتشجيع من حكومة الاحتلال.

فمنذ بداية شهر تشرين ثاني 2010  وحتى تاريخ اليوم وجرافات الاحتلال تعمل بوتيرة عالية في تسوية مساحات واسعة من أراضي بلدة كفر الديك من الجهة الغربية والشمالية تحديداً حوض الظهر، هدفها توسعة نطاق المستعمرة  واستيعاب المزيد من المستعمرين  إلى تلك المنطقة، حيث طالت عملية التجريف قرابة 120 دونماً تعود ملكيتها لعائلة الديك من بلدة كفر الديك وتزال أعمال التجريف مستمرة حتى تاريخه - 3/10/2016- .

مستعمرة بدوئيل:  تأسست سنة 1984، وبلغت مساحة مسطح البناء لها 537 دونماً منها 418 دونماً مصادرة من أراضي بلدة كفر الديك، وبلغ عدد المستعمرين 1088 مستعمراً .

 

 

 

اعداد:

 مركز أبحاث الاراضي – القدس